صورة : Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الأقصر · البر الغربي
تمثالا ممنون
تمثالان بارتفاع ثمانية عشر متراً على حافة الطريق، وهما كل ما بقي واقفاً من أكبر معبد في البر الغربي.
تمثالان جالسان لأمنحتب الثالث، منحوتان من حجر الكوارتزيت. كانا يحرسان مدخل معبده الجنائزي، أكبر معابد البر الغربي، ولم يبقَ منه شيء قائم: أوقعه زلزال وأُعيد استخدام حجارته في مبانٍ أخرى. وتتواصل حفائر طويلة الأمد في الأرض التي خلفهما، وقد أعادت نصب تماثيل أخرى. أما الإغريق فرأوا في التمثال الشمالي بطلهم ممنون: كان يُصدر صوتاً عند الفجر بعد زلزال قديم، سجّله سترابون وبوسانياس، ونقش زوار رومان شهاداتهم على ساقيه، ثم أسكتته الترميمات الإمبراطورية.
اللمسة الإضافية
وقفة خمس دقائق، لكن اخترْ وقتها: عند الشروق تأتي الشمس من أمام التمثالين فتُخرج وجهيهما من الظلّ، وبعد الظهر تصير خلفهما فلا ترى إلا خيالين أسودين. وهي أول وقفة منطقية لمن يأتي من المعدية، قبل معبد حتشبسوت.
اعرف قبل أن تذهب
ليس في البر الغربي معلم آخر يُزار بلا مقابل، ولا معلم تنتهي زيارته بهذه السرعة: تتوقّف على حافة الطريق بلا تذكرة ولا سور. والبائعون كثيرون وملحّون في هذه النقطة تحديداً لأن كل البرامج تمرّ بها. والأرض حول التمثالين قيد التنقيب وقد تُغلق، وهذا لا يغيّر شيئاً في المنظر من الطريق.



