سياسة الخصوصية

آخر تحديث: ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦

«يا فندم» دليل لأحسن العناوين في مصر. تقرأ فيه بطاقات الأماكن، ويمكنك أن تقترح عنواناً، وهذا كل شيء: لا حساب تُنشئه. وهذه السياسة تقول بالضبط ما يحفظه الموقع، ولماذا، وأين، وإلى متى. وهي موضوعة بالرجوع إلى القانون المصري رقم ١٥١ لسنة ٢٠٢٠ بشأن حماية البيانات الشخصية.

١. من يُصدر هذا الموقع

«يا فندم». ولأي سؤال يتعلّق بالبيانات: ya.fandem.eg@gmail.com.

ولا يُنشر عنوان بريدي في المرحلة التجريبية، وسيُنشر بعد تأسيس الكيان القانوني.

٢. ما لا يجمعه هذا الموقع

هذه أهم نقطة، وتُقال في سطر: لا حسابات في هذا الموقع. لا تسجيل، ولا كلمة سرّ، ولا بريد إلكتروني مطلوب، ولا رقم هاتف، ولا أي مستند هوية.

ولا حجز، ولا محادثات، ولا تقييمات تكتبها، ولا دفع، ولا ملفّ شخصي تملؤه. ولا شيء ممّا تقرأه هنا يطلب منك أن تقول من أنت.

ولا أدوات تتبّع إعلاني، ولا شبكات اجتماعية مدمجة، ولا أداة قياس من طرف آخر. أما الخطوط فتُقدَّم من هذا النطاق لا من جوجل: تُنزَّل مرّة واحدة عند بناء الموقع، فلا يتّصل متصفّحك بأحد غيرنا لعرضها.

وما تحفظه لنفسك أثناء تنقّلك في الدليل يبقى في متصفّحك ولا يُرسَل إلى الخادم.

زرّ «قريب مني» في البحث يطلب موقعك من متصفّحك وحده: حساب أقرب منطقة يجري داخل متصفّحك، ولا تُرسَل أيّ إحداثيات إلى الخادم ولا تُحفَظ. ويمكنك الرفض — وبقيّة البحث تعمل من دونه.

وجدول الرحلة من الشيء نفسه: الاسم الذي تعطيه للرحلة، وتواريخها، والعناوين التي تضعها فيها، والملاحظات التي تكتبها — كلّها تبقى في متصفّحك ولا تُرسَل إلى أحد. ونتيجةٌ يحسن معرفتها: هذا الجدول لا يرافقك من جهاز إلى آخر، ويزول إذا حذفت بيانات الموقع.

٣. قياس الزيارات

يحسب الموقع زياراته بأداة كُتبت له ومُستضافة معه. ويسجّل عن كل صفحة: مسار الصفحة دون ما قد يلحق به من بحث، واللغة المعروضة، ونوع الجهاز (حاسب أو هاتف أو لوح)، واسم نطاق الموقع الذي أرسلك إلى هنا إن وُجد — لا العنوان الكامل أبداً —، ورمز الاستجابة، وزمن التحميل كما قاسه متصفّحك، والزمن الذي مضى على الصفحة.

ولا يُحفظ عنوان الإنترنت الخاص بك. وإنما يُستعمل، مع متصفّحك ومع سرٍّ يخصّ الخادم، لحساب بصمة من اثنين وثلاثين حرفاً تتيح عدّ الزائرين المتمايزين دون معرفة من هم. وهذه البصمة تشمل تاريخ اليوم: فهي تتغيّر كل ليلة، وبذلك يستحيل تتبّع شخص واحد من يوم إلى يوم، ويستحيل الوصول من المحفوظ إلى عنوان إنترنت.

والنتيجة مقصودة: نعرف كم شخصاً متمايزاً جاء اليوم، ولا نعرف أبداً كم عاد هذا الأسبوع. ولوحة المتابعة الداخلية تقول ذلك صريحاً حتى لا يحسب أحد الرقم على غير ما هو.

وهذا القياس يحتاج جافاسكريبت، وتوقفه إضافات الحجب بلا عناء: فإن كنت تستعمل واحدة منها فأنت غير محسوب.

٤. العناوين المقترحة

إن اقترحت عنواناً، حفظ الموقع ما كتبته في النموذج: اسم المكان، والفئة والمدينة اللتين اخترتهما، والعنوان نصّاً حرّاً، وتعليقك، ولغة الكتابة، والصورة إن أرسلت واحدة.

والنموذج لا يطلب اسمك ولا بريدك ولا هاتفك. فالاقتراح مجهول إذن، ولا سبيل لدينا للردّ عليك — وهذا ثمن ألّا نطلب منك شيئاً.

أما خانة «بإرسال هذه الصورة أُقرّ بأنّ لي حقّ نشرها» فتُحفظ مع وقت الإرسال. وهي أثر إقرارك، وهي بعينها ما تطلبه أي مطالبة من صاحب حقّ.

والاقتراح المقبول يصير بطاقة في الدليل. والاقتراح المرفوض يُحفظ مع ملاحظة داخلية تبيّن السبب، حتى لا يُراجَع العنوان نفسه مرّتين.

ولا نتحقّق من أصل الصور المُرسَلة، ولا نقدر على ذلك: ليس في الصورة نفسها ما يدلّ على من التقطها. وإنما نعتمد على إقرار من يرسلها — محفوظاً بوقته — وننشر اسم المؤلّف الذي يذكره. فالصورة المنشورة هنا ليست صورة أثبتنا نحن مصدرها.

وإن كنت صاحب صورة نُشرت في هذا الموقع بغير إذنك، فاكتب إلى ya.fandem.eg@gmail.com وسمِّ الصفحة: نحذفها بلا جدال وبلا تأخير. وهذا وحده تعهّد له قيمة فعلية — أما شرط يزعم إعفاءنا من كل مسؤولية فلا قيمة له، بينما للحذف السريع قيمة.

٥. ملفّات تعريف الارتباط

ثلاثة ملفّات في المجموع، لا إعلاني فيها، ولا مشترك مع أحد.

ملفّ جلسة لقياس الزيارات، يجمع صفحات الزيارة الواحدة. يدوم ثلاثين دقيقة من السكون، ولا يحمل إلا معرّفاً عشوائياً لا صلة له بك.

وملفّ لغة، يحفظ اللغة التي اخترتها كي لا تُسأل عنها مرّة أخرى. يدوم سنة.

وملفّ إدارة، يُوضع لمشغّل الموقع وحده عند دخوله لوحة التحرير. يدوم ثماني ساعات.

وكان هناك ملفّان آخران إلى ١١ أغسطس ٢٠٢٦، موروثان عن سوق الخدمات: أحدهما يتابع المطبوعات الورقية، والآخر الترشيحات. ولم يبق لأيّهما موضوع في موقع بلا حسابات، فحُذفا.

٦. خريطة جوجل في كل بطاقة

تعرض كل بطاقة عنوان خريطة من «خرائط جوجل» مدمجة في الصفحة. ولعرضها يتّصل متصفّحك بجوجل مباشرة: فتتلقّى جوجل عنوان الإنترنت الخاص بك، والصفحة التي تقرأها، وقد تضع ملفّاتها الخاصة وفق قواعدها التي لا سلطان لنا عليها.

وهو الطرف الوحيد الذي يُدخله هذا الموقع في صفحاته، ونقوله هنا بدل أن نتركك تكتشفه. أما زرّ «الطريق» فلا ينطلق إلا إن ضغطته.

والصور تأتي من ويكيميديا كومنز ومن Pexels ومن Unsplash، لكنها مُنزَّلة ومُقدَّمة من هذا النطاق: فعرضها لا يُرسل شيئاً إلى تلك المواقع.

٧. الاستضافة ومُدد الحفظ

خادم مخصّص في أوروبا يُشغّله «يا فندم». وقاعدة البيانات والملفّات المرسلة محفوظة عليه؛ ولا تتدخّل أي خدمة تخزين من طرف آخر، ولا تُنقل بيانات إلى مُعالج قياس أو رسائل.

قياس الزيارات: يُحفظ لمتابعة الإقبال على مدى الزمن. أما بصمات الزائر فلا نفع لها بعد يومها، بحكم بنائها.

العناوين المقترحة: تُحفظ مدّة المراجعة، ثم لحفظ أثر القرار. ويمكنك طلب حذف اقتراحك بالبريد — واذكر ما يكفي للعثور عليه، فليس عندنا اسمك.

تحديد المعدّل: لمنع جهاز واحد من إغراق النموذج أو القياس، يحفظ الخادم لوقت قصير عدّاداً مقروناً بعنوان إنترنتك. وهذا الموضع الوحيد الذي يُكتب فيه عنوان إنترنت، ويُمحى في النافذة التالية بعد دقائق.

النسخ الاحتياطي: تُنسَخ القاعدة والملفّات كل ليلة وتُحفظ أسابيع قليلة، بما يكفي لتجاوز عارض.

٨. حقوقك

لك أن تطلب الوصول إلى بياناتك أو تصحيحها أو محوها أو تقييد معالجتها، ولك أن تعترض عليها. اكتب إلى ya.fandem.eg@gmail.com، ونجيب في ثلاثين يوماً.

وثمّة حدّ ينبغي أن تعرفه، وهو ناتج عن خياراتنا نفسها: لأنّ الموقع لا يعرّفك، فلا نقدر على العثور على بيانات تنقّلك. وبصمة الزائر لا تُعاد إلى أصلها، ولا نحن نقدر على ذلك. ولا يُعثر إلا على اقتراح عنوان، وبشرط أن تدلّنا عليه.

ولك أن تشكو إلى المركز المصري لحماية البيانات الشخصية إن رأيت أنّ حقوقك لم تُحترم.

٩. الأمان والصغار

اتّصال مشفّر (HTTPS)، وترويسات أمان صارمة، وجلسة لوحة التحرير موقّعة في ملفّ لا تقرأه أي نصوص برمجية، وتحديد للمعدّل على النموذج وعلى القياس، والملفّات المرسلة تُقدَّم من هذا النطاق.

ولا نظام يسلم من كل شيء: فإن وقع اختراق يُحتمل أن يضرّك أخبرناك وأبلغنا الجهة المختصّة. غير أنّ المساحة المعرّضة ضيّقة بحكم ما لا يحفظه الموقع — فبلا حسابات ولا كلمات سرّ ولا مستندات هوية، لا شيء من هذا يمكن أن يُفقد.

والدليل يُقرأ في أي سنّ ولا يطلب ما يعرّف بشخص، صغيراً كان أو كبيراً. وإن كنت صغيراً فلا تضع في تعليق اقتراحك ولا في صورة ما يدلّ عليك.