كل ما تحتاجه قبل السفر

الجمارك

قواعد قليلة، لكن اثنتين منها تُوقفان مسافرين في المكتب كل أسبوع.

حقيبة على سير الأمتعة عند الوصول.
  • ما يجوز إدخاله

    الإعفاءات المعتادة، وأوسع قليلاً من غيرها.

    • لتران من المشروبات الكحولية ومئتا سيجارة للبالغ.
    • أجهزتك الشخصية — هاتف وحاسوب وكاميرا — بلا إجراء.
    • وأدويتك في علبها، ومعها الروشتة إن كان العلاج مستمرّاً. أما المشتقّات الأفيونية وبعض المهدّئات فتلزمها روشتة مترجمة.
    • والسوق الحرّة موجودة عند الوصول أيضاً، بعد الحقائب: هناك يشتري المصريون كحولهم، وهي في الغالب أرخص من المدينة.
  • ما يبقى في البيت

    السطر الأول ليس إجراءً شكلياً، بل مسألة جنائية.

    • الطائرات المسيّرة ممنوعة الدخول دون إذن عسكري، مهما صغرت. وليست المسألة رسماً يُدفع: بل مصادرة، والقانون يقضي بالحبس.
    • وهواتف الأقمار الصناعية تُصادر ولا تُردّ.
    • والمناظير تمرّ بصعوبة: تُحتجز كثيراً، إلا في رحلة لرصد الطيور معلنة.
    • وفي الاتجاه الآخر: لا تخرج أثريّة من مصر بغير تصريح. والحجر الذي تلتقطه من موقع أثريّ أثريّةٌ في نظر القانون.
  • المال، وما يُعلَن منه

    لا ممنوع، لكن ثمّة حدّ يُعرف وعملة لا تسافر.

    • فوق عشرة آلاف دولار (أو ما يعادلها) عليك أن تُعلن المبلغ، دخولاً وخروجاً.
    • أما الجنيه المصري فلا يخرج إلا قليلاً: خمسة آلاف جنيه على الأكثر. وبدّل ما بقي قبل المطار، فالسعر هناك رديء.
    • والصرّافات في كل مكان بالمدن، وقليلة في الواحات وعند المواقع. وكثير من بطاقاتنا يقول «نقداً»، وليست تلك عبارة تُقال للزينة.
    • واحتفظ بفئات صغيرة. فالبقشيش جزء من ثمن الأشياء، ولا أحد يصرف ورقة كبيرة.

قاعدة الجمارك تُطبَّق عند الباب لا في دليل: فإن شككت في شيء تحمله، فاسأل شركة الطيران، فهي تعرف إن كان يُشحن أصلاً.

أين تتحقّق