صورة : Gildas Guionnet — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الأقصر · البر الغربي
دير المدينة
قرية العاملين الذين حفروا مقابر الملوك: بيوتهم ومقابرهم وحساباتهم اليومية.
هنا سكن النحّاتون والرسّامون والكتّاب الذين حفروا مقابر البر الغربي وزيّنوها، في قرية مسوّرة تسمّيها النصوص «ست ماعت»، أي مكان الحقّ. وما زالت الجدران الحجرية المسنَدة إلى التلّ ترسم الشوارع وتخطيط البيوت حجرةً حجرة. وآلاف شقافات الحجر الجيري والفخّار المكتوبة التي وُجدت في الموقع تحكي يومهم: مقادير الغلال، والغياب عن العمل، والخصومات بين الجيران، وتلك المرّة التي تأخّرت فيها الأرزاق في عهد رمسيس الثالث فأوقفت الفرق العمل. وفوق القرية مقابرهم هم، صغيرة يعلوها هرم صغير على مقصورة، وألوانها أزهى من ألوان مقابر الملوك. أما الاسم الحالي فمن الدير القبطي الذي أُقيم بعد ذلك بزمن طويل في معبد حتحور، في الطرف الشمالي من السور.
اللمسة الإضافية
اصعد أولاً إلى الطريق الذي يعلو القرية إن كان مفتوحاً: من فوق يُقرأ تخطيط الشوارع في نظرة واحدة، وهو يختفي عندما تمشي بين الجدران. ثم انزل إلى مقابر الصنّاع.
اعرف قبل أن تذهب
المقابر الملوّنة تُغلق بالتناوب، وبعضها يحتاج تذكرة زائدة على تذكرة الموقع: اسأل عند الشبّاك قبل أن تصعد. ولا متر واحد من الظلّ داخل السور، والحجرات المنقوشة ضيّقة منخفضة. ومعبد حتحور في الشمال داخل السور نفسه، وهو مسقوف، وهذا نادر هنا.



