مرسى مطروح وسيوة · سيوة
جزيرة فطناس
شريط من النخيل داخل بحيرة سيوة المالحة، يأتي الناس إليه للجلوس وقت الغروب.
إلى الغرب من البلدة يعبر الماءَ جسرٌ ضيّق إلى فطناس، وهي لسان أرض مغطّى بالنخيل داخل بحيرة سيوة. والبحيرة مالحة ضحلة، وماؤها ساكن، وفي الغروب يأخذ لون السماء بين الجذوع. وعلى طرف اللسان مقهى من حصير وطاولات منخفضة، وفيه عين صغيرة تُغمَس فيها الأقدام. وليس هناك غير ذلك: تأتي من أجل الضوء ومن أجل الساعة، لا من أجل المكان.
اللمسة الإضافية
اِحضر قبل الغروب بنصف ساعة على الأقل: الجسر ضيّق، والجميع يسلكه في اللحظة نفسها، بالدرّاجة وبالتوكتوك. والعودة تكون في العتمة والنور قليل، فاتّفق مع التوكتوك على أن ينتظرك بدلاً من البحث عن واحد على الجسر.
اعرف قبل أن تذهب
ماء البحيرة أملح من أن يُسبَح فيه، وقاعها طيني في أماكن: هذا ليس شاطئاً. والمقهى بسيط، وقائمته ثلاثة سطور، وكلّ شيء يُدفع نقداً. والبعوض يأتي مع الغروب، أي في الساعة التي جئت من أجلها بالضبط، فضع طارد البعوض قبل أن تخرج. والجسر من تراب: يصلح للمشي والدرّاجة، ويصعب مع عربة أطفال، ولا حاجز له على حرف الماء.



