صورة : E v Schoonhoven — CC BY 3.0, Wikimedia Commons
الغردقة · الغردقة
جزر الجفتون
جزيرتان من الرمل والشعاب قبالة الغردقة، يُوصَل إليهما بالمركب في رحلة يوم واحد.
تسدّ الجفتون الكبيرة والصغيرة خليج الغردقة على بُعد أميال قليلة من الشاطئ: رمل أبيض، وشعاب تبدأ على بُعد أمتار من حافة الماء، ولا شيء غير ما بنته شركات الامتياز. الوصول بالمركب من مراسي الغردقة، والمنطقة داخل محميّة، فيُضاف رسم دخول عن كلّ فرد إلى أجرة العبور. أما الشواطئ المجهّزة — شاطئ محميا وشاطئ أورانج باي — فلها رسم مستقلّ، وتبيع الكراسي والغداء والظلّ، وما بقي من الساحل عارٍ. الشعاب هي سبب المجيء: السنوركل يكفي، ومعظم الحياة في الأمتار الأولى من الماء.
اللمسة الإضافية
اختر مركباً يتحرّك مبكراً: عند الظهر ترسو قوارب اليوم كلّها على الشعاب نفسها، والريح كثيراً ما تُهيّج البحر مع أول العصر.
اعرف قبل أن تذهب
رسم المحميّة ودخول الشاطئ المجهّز يُضافان إلى السعر المعلن للمركب، فاسأل من يبيعك الرحلة عمّا يشمله الثمن قبل أن تدفع. على الجزيرة لا ظلّ خارج شمسيات الشاطئ، ولا ماء إلا ما يُباع، والتعرّض للشمس طوال اليوم — وقميص واقٍ من الأشعة أنفع من طبقة كريم. المرجان يُكسر بسهولة: لا تقف عليه، ولا تلبس الزعانف واقفاً في الشعاب، ولا تأخذ منه شيئاً. وإن قام البحر تغيّرت خطّة الرحلة أو مرسى القارب، وهذا يحدث.


