صورة : Tim Adams — CC BY 3.0, Wikimedia Commons
الأقصر · البر الغربي
مدينة هابو
أحسن معابد البر الغربي حفظاً، وما زال اللون عالقاً بسقوفه.
معبد رمسيس الثالث الجنائزي، من الأسرة العشرين، نحو عام ١١٨٠ قبل الميلاد. تدخله من «المجدل»، وهي بوابة محصّنة مأخوذة عن قلاع الشام ليس فيها شيء مصري. وتحمل جدرانه الخارجية قصة الحرب على شعوب البحر، محفورة عميقاً حتى صمدت أمام رياح ثلاثة آلاف سنة، بما في ذلك إحصاء الأيدي المقطوعة. وداخل السور نفسه معبد صغير لآمون بُدئ في زمن حتشبسوت، وفوق هذا كلّه بقايا قرية جيمي القبطية التي سكنت الموقع قروناً.
اللمسة الإضافية
القاعات الداخلية ما زالت مسقوفة، أي فيها ظلّ وسقوف عليها لونها: وهو الموقع الوحيد في البر الغربي الذي يُحتمل بُعيد الظهر.
اعرف قبل أن تذهب
احسب ساعة، وأكثر إن دقّقت في النقوش. ولا شرح في الموقع: اقرأ عنه قبل أن تأتي، أو خُذ مرشداً. ويحسن ضمّه إلى الرامسيوم في جولة واحدة، على عشر دقائق بالسيارة.



