صورة : Berthold Werner — CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons
مرسى علم والبحر الأحمر · الصحراء الشرقية
دير الأنبا أنطونيوس
دير قبطي من القرن الرابع عند سفح جرف في الصحراء الشرقية، ما زال مسكوناً.
يقوم الدير عند سفح جرف الجلالة في الصحراء الشرقية، على مسيرة ساعات من القاهرة، والبحر الأحمر بعيد إلى الشرق. استقرّ الرهبان هنا في القرن الرابع حول المغارة التي أنهى فيها الأنبا أنطونيوس حياته، وهو الملقّب بأبي الرهبان، ويُقال إنّ هذا الدير أقدم دير مسيحي ما زال مأهولاً. وخلف السور المبيَّض الذي تراه أولاً — صليب، وقوس جرس، وشرفة خشبية ممتدّة على طول الحائط — جماعة من الرهبان وبساتين وطاحونة وحصن ومكتبة مخطوطات. وتحفظ كنيسة الأنبا أنطونيوس رسوماً جدارية من القرن الثالث عشر كُشِف عنها من تحت سُخام القرون. أما المغارة فهي أعلى في الجرف، في نهاية سلّم يُصعد على القدمين.
اللمسة الإضافية
اجعل زيارة الدير رحلة يوم كامل من الغردقة أو من الزعفرانة، لا محطّة في طريقك: الصعود إلى المغارة يأخذ وقتاً، وحرارة الظهيرة تجعله شاقّاً. وإن لم يكن اليوم كلّه في يدك فأديرة وادي النطرون أقرب كثيراً إلى القاهرة.
اعرف قبل أن تذهب
هذه جماعة تصلّي، وليست موقعاً للزيارة: الأكتاف والركب مغطّاة للجميع، والصوت منخفض في الكنائس، ويُستأذَن الراهب قبل تصويره. والزيارة تتبع التقويم الكنسي وفترات الصيام، وهي مواعيد لا تُعرَف مقدّماً، فاطلب من الفندق أو من السائق أن يتّصل بالدير في اليوم السابق، ولا تنطلق قبل أن يأتيك الجواب. والطريق مسفلت حتى البوّابة، أما بين الزعفرانة والدير فلا شيء: البنزين والماء والنقود تُؤخذ قبل الانطلاق. وسلّم المغارة طويل بلا ظلّ ولا درابزين متّصل، أما الدير نفسه فأرضه مستوية يسهل السير فيها.



