صورة : Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الأقصر · الكورنيش
متحف الأقصر
متحف اختار أن يعرض القليل، وأن يعرضه كما ينبغي. اتركه لساعات الحرّ.
افتُتح عام ١٩٧٥ ومبناه مصمّم لما فيه: قاعات معتمة، وكل قطعة مضاءة وحدها، وشروح تُقرأ. وأهم ما فيه من «خبيئة معبد الأقصر»، وهي مجموعة تماثيل وُجدت مدفونة عام ١٩٨٩ في فناء أمنحتب الثالث، منها تمثال للملك من الكوارتزيت يكاد يكون سليماً. وفي قاعة أخرى أُعيد بناء جدار من «التلاتات»، تلك الأحجار الصغيرة من معبد إخناتون الذي هُدم في الكرنك، فصارت نقوشه تُقرأ متتابعة. ويعرض جناح طيبة في الدولة الحديثة مومياوين ملكيتين، في هدوء.
اللمسة الإضافية
هو ملجأ منتصف النهار: حين يصير البر الغربي غير محتمل، تعبر النهر وتقضي هنا ساعتين. ابدأ بتماثيل الخبيئة واترك التلاتات للنهاية، فهي تحتاج ذهناً صافياً.
اعرف قبل أن تذهب
التصوير في المتاحف المصرية يحتاج تذكرة منفصلة في الغالب، ويخبرك الشبّاك بحال هذا المتحف. والمتحف على الكورنيش، بين معبد الأقصر والكرنك. ومواعيده مقسومة إلى فترتين في بعض المواسم، وهذا الدليل لا يتابعها: موعد اليوم معلّق على المدخل، أو استعلم عنه في فندقك قبل أن تقطع المدينة.



