صورة : Berthold Werner — CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons
سيناء · سيناء
دير سانت كاترين
دير من القرن السادس عند سفح جبل موسى، مأهول بلا انقطاع منذ عهد جستنيان.
أمر الإمبراطور جستنيان ببناء الدير وسوره الجرانيتي بين عامي ٥٤٨ و٥٦٥ حول الموضع الذي تضع فيه الرواية الدينية العُلّيقة المتّقدة، ويسكنه الرهبان منذ ذلك الحين، فهو من أقدم الأديرة المسيحية العاملة بلا انقطاع. وتحفظ كنيسة التجلّي فسيفساء من القرن السادس في حنيّة المذبح، ومجموعة أيقونات أقدمها مرسوم بالشمع، ومكتبة المخطوطات فيه من أقدم مكتبات العالم المسيحي، ومنها خرجت «المخطوطة السينائية». وداخل السور مسجد من العصر الفاطمي، وهو وحده يحكي كيف عبر هذا المكان أربعة عشر قرناً. ويرتفع جبل موسى، ٢٢٨٥ متراً، خلف الدير مباشرة، ويُصعد ليلاً في طريق الجمال أو في «درج التوبة»، وهو آلاف من الدرجات نقرها الرهبان.
اللمسة الإضافية
بِتْ في قرية سانت كاترين بدلاً من الذهاب والعودة من شرم الشيخ: القمّة تُصعد قبل الفجر، والدير لا يفتح للزيارة إلا في الصباح. ورحلة اليوم الواحد تفوّت أحدهما، وكثيراً ما تفوّت الاثنين.
اعرف قبل أن تذهب
الدير مكان عبادة مأهول، ولا يرى الزائر منه إلا جزءاً صغيراً وفي الصباح فقط؛ وهو يُغلق للزيارة في بعض الأيام الدينية، وقد تعطّل الدخول إليه غير مرّة في السنوات الأخيرة، ومعرفة ذلك قبل السفر بليلة تُوفّر عليك خمس ساعات على الطريق. الأكتاف والركب مغطّاة، والصوت منخفض، والتصوير داخل الكنيسة مقيّد. وليل الجبل بارد حتى في الصيف، ورمل الطريق لا يرحم النِعال الملساء. واسأل مكان إقامتك أو سائقك عن حال الطرق والكمائن في سيناء قبل أن تتحرّك.



