صورة : Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الأقصر · إدفو
معبد إدفو
معبد بطلمي بقي شبه كامل بسقفه، أُخرج من الطمي في القرن التاسع عشر.
بدأ بناء معبد حورس عام ٢٣٧ قبل الميلاد في عهد بطليموس الثالث وتمّ بعد نحو قرنين، على طريقة واحدة حُفظت من الأول إلى الآخر. وكان الرمل والطمي قد دفناه إلى تيجان أعمدته وقامت القرية فوقه، حتى كشفه أوغست مارييت في ستينيات القرن التاسع عشر، ولهذا بقيت له جدرانه وسقوفه وعتمة قاعاته الداخلية. وصقور من الجرانيت الأسود تحرس باب الصرح الكبير الذي تُظهر جدرانه الملك يضرب أعداءه أمام حورس. وفي الداخل تسرد النصوص المحفورة ترتيب الشعائر يوماً بيوم، وقصة انتصار حورس على ست، وكانت تُمثَّل هناك كما تُمثَّل المسرحية. ومرّة في العام كان قارب حتحور يصعد النهر من دندرة إلى هنا في «عيد اللقاء الجميل».
اللمسة الإضافية
اخرج مبكّراً من الأقصر واجمع إسنا وإدفو في يوم واحد، وابدأ بإسنا لأنها على الطريق. وفي إدفو ادخل أولاً إلى القاعات الخلفية وهي باردة معتمة، واترك الفناء الكبير للنهاية.
اعرف قبل أن تذهب
احسب نصف يوم من الأقصر للطريق ذهاباً وعودةً وحده، واتفق مع السائق على مدة الوقوف. ومن مرسى البواخر إلى المعبد تعمل الحناطير، فاتفق على أجرة الذهاب والعودة والانتظار قبل أن تركب. والقاعات الداخلية معتمة، وهاتفك ينفعك فيها أكثر من كشّافات الحرّاس، فهم يضيئونها مقابل بقشيش. ولا شرح على الجدران، ولا ظلّ في الموقع خارج المعبد نفسه.



