صورة : Olaf Tausch — CC BY 3.0, Wikimedia Commons
الأقصر · إسنا
معبد إسنا
قاعة أعمدة وحدها في قاع حفرة، تحت المدينة التي نمت فوقها.
من معبد كبير لخنوم، الإله الذي يشكّل البشر وله رأس كبش، لم تبقَ إلا قاعة الأعمدة، وقد بُنيت في عهد الأباطرة الرومان. وهي تقوم أمتاراً تحت مستوى المدينة، فأرض إسنا ارتفعت قرناً بعد قرن، وينزل الزائر إلى المعبد بسلّم بين البيوت والبسطات. وأعمدتها الأربعة والعشرون تحمل تيجاناً لا يُشبه واحدُها الآخر — سعف نخل ولوتس وعناقيد عنب — وفي سقفها صور للسماء أعادت حملات التنظيف إليها ألوانها. ونصوص جدرانها من أواخر ما كُتب بالهيروغليفية، وقد بلغ الكتّاب في اللعب بها أن سجّلوا أناشيد كاملة بعلامة الكبش وعلامة التمساح وحدهما.
اللمسة الإضافية
القاعة مسقوفة، فالظلّ فيها من الصباح إلى المساء. والأفضل أن تجيء حين تعلو الشمس فوق الحفرة، فيسقط الضوء بين الأعمدة، وليس على حافة الحفرة وحدها.
اعرف قبل أن تذهب
إسنا في منتصف الطريق بين الأقصر وإدفو: محطّة وقوف لا محطّة إقامة. والمعبد يُنظَّف ويُنقَّب فيه على مراحل، وقد تكون أجزاء منه تحت السقالات دون إعلان مسبق، والشبّاك يخبرك بما هو مفتوح ذلك اليوم. وبواخر النيل تصطفّ عند هويس إسنا، فتمتلئ المدينة على دفعات. والحارة النازلة إلى المعبد مليئة بالبسطات، وسيتبعك أصحابها إلى الشبّاك.



