صورة : Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الأقصر · البر الغربي
وادي الملوك
أكثر من ستّين مقبرة في وادٍ بلا ظلّ، وتذكرة لا تفتح لك منها إلا القليل.
بدءاً من الأسرة الثامنة عشرة تخلّى الفراعنة عن الهرم وصاروا يحفرون مقابرهم مخفيّةً في الصخر، تحت قمّة القرن الطبيعية التي تتّخذ هي نفسها شكل الهرم. والممرّات مغطّاة بالنصوص الجنائزية والمناظر، وألوانها لم تكد تتغيّر: لا ضوء ولا مطر. ومقبرة توت عنخ آمون التي اكتشفها هوارد كارتر عام ١٩٢٢ من أصغر مقابر الوادي؛ انتقل كنزها إلى المتحف المصري الكبير بالجيزة، ولم يبقَ فيها سوى التابوت والمومياء وأربعة جدران. أما مقبرة سيتي الأول فتنزل أكثر من مئة متر وهي منقوشة من أولها إلى آخرها.
اللمسة الإضافية
المقابر العميقة أشبه بحمّامات بخار: ابدأ بأعمقها عند الفتح، بعد ليلة كاملة بردت فيها الصخور. واركب القطار الصغير من شبّاك التذاكر، فالصعود سيراً يكلّفك عشرين دقيقة تحت الشمس دون طائل.
اعرف قبل أن تذهب
التذكرة العادية لا تُدخلك إلا عدداً قليلاً من المقابر تختارها مما هو مفتوح في ذلك اليوم، والقائمة تتغيّر لتُريح المقابر. أما توت عنخ آمون وسيتي الأول ونفرتاري — وهذه الأخيرة في وادي الملكات — فلكل واحدة تذكرة إضافية. وقد ظلّ التصوير في الداخل زمناً يحتاج تذكرة خاصة، فاسأل الحارس قبل أن تُخرج هاتفك. ولا ظلّ هنا ولا شيء تشربه بعد مبنى الاستقبال. والبر الغربي كلّه يُزار بتاكسي مستأجر باليوم، يُتفق صباحاً على أجرته وعلى قائمة المواقع كاملة؛ والمعدية الأهلية تعبر بقروش قليلة لكنها تُنزلك بلا سيارة على الجهة الأخرى.



