صورة : R Prazeres — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الدرب الأحمر
باب زويلة
الباب الجنوبي للقاهرة الفاطمية، تعلوه مئذنتان مملوكيتان يمكن الصعود إليهما.
باب زويلة أحد ثلاثة أبواب باقية من سور القاهرة الفاطمي، بُني نحو سنة ١٠٩٢ في زمن الوزير بدر الجمالي، وكان مخرج المدينة الجنوبي كما كان باب الفتوح وباب النصر مخرجيها الشماليين. وبعد ثلاثة قرون أقام المماليك على برجيه مئذنتي جامع السلطان المؤيّد شيخ، فاكتسب الباب هيئته المزدوجة. وعند هذا الباب كانت المدينة تعرض المحكوم عليهم بالإعدام، وهنا شنق العثمانيون طومان باي آخر سلاطين المماليك سنة ١٥١٧. ويسمّيه أهل القاهرة باب المتولّي، وكانوا يعلّقون النذور على خشبه، وما زال أثر ذلك ظاهراً.
اللمسة الإضافية
سلّم المئذنتين، داخل الباب، يخرج بك فوق السطوح: من هناك يمتدّ شارع المعزّ أمامك من أوله إلى آخره، والقلعة في الجنوب. ولا يوجد في هذا الجزء من الشارع موضع آخر تصعد منه.
اعرف قبل أن تذهب
السلّم ضيّق وشديد الانحدار، بلا درابزين متّصل ومعتم في بعض المواضع: لا يصلح لكل الناس، ولا يمكن صعوده بكرسيّ متحرك بحال. وفتح الباب والمئذنتين يتوقّف على حارس، وليس مضموناً. وإلى الجنوب مباشرة يبدأ شارع الخيامية المسقوف، ويستحق أن تعرّج عليه.



