صورة : Marsupium — CC BY 4.0, Wikimedia Commons
الإسكندرية · سعد زغلول
ديليس
حلوانيّ يوناني من عشرينيات القرن الماضي: تختار من الفاترينة المبرَّدة، والأسعار على البطاقات.
ديليس حلوانيّ يوناني في الإسكندرية فُتح في عشرينيات القرن الماضي، في ميدان سعد زغلول على خطوات من تريانون. والشراء فيه يتمّ وقوفاً أمام الفاترينة المبرَّدة: جاتو بالكريمة مرصوص صفوفاً، على كلّ قطعة بطاقة سعرها، تشير إليها بإصبعك ثم تدفع عند الخزينة. والإسكندرانيّون يأخذون منه علباً إلى البيت في الأغلب، لزيارة أو لمناسبة، أما الصالة التي خلف الفاترينة فتقدّم الشاي والقهوة والآيس كريم. والديكور ليس ما تأتي من أجله؛ فإن أردت صالة قديمة بقيت على حالها فهي تريانون، في الميدان نفسه.
اللمسة الإضافية
اطلب علبة صغيرة مشكّلة بدلاً من قطعة واحدة: هذه عادة المكان، وتذوق أربعة أشياء بدل شيء واحد. ووسط العصر هو الوقت الهادئ، بين خروج الموظّفين وطلبات المساء.
اعرف قبل أن تذهب
المكان حلوانيّ قبل أن يكون مقهى: في أوقات الذروة تأتي الصالة بعد الفاترينة، والخدمة تتأخّر. والجاتو بالكريمة يخرج من التلاجة، فلا تتركه ساعة في كيس في عزّ الحرارة قبل أن تأكله. وخُذ نقداً، والفكّة بالضبط توفّر وقتاً عند الخزينة. وميدان سعد زغلول صاخب، وإيقاف السيارة فيه عسير، وترام الرمل مفكّك لإعادة بنائه، ولا يملك الدليل تاريخاً مؤكّداً لعودته، والوصول من الكورنيش يكون على القدمين.



