صورة : Hassan Gaafar — CC BY 3.0 — Licence Wikimedia Commons
الغردقة · خليج مكادي، على نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب الغردقة
دولفين وورلد
دلافين وأسود بحر وفظّ، وساعة من العرض — وحيوانات في أحواض، رضيت بذلك أم لا.
دلفيناريوم مكشوف في خليج مكادي، على نصف ساعة بالسيارة جنوب الغردقة. يستمر العرض ساعة ويُقام في آخر الصباح: دلافين وأسود بحر وفظّ، يعلّق عليها مدرّبون ينتقلون من لغة إلى أخرى لمدرّجات جاءت من خمسة بلدان. ثم تنزل إلى حافة الحوض لجلسة التصوير، أو تسبح مع الدلافين — وهذه تُحجز وتُدفع على حدة. وتمرّ حافلات تجمع الزوار من فنادق الغردقة ومكادي وسهل حشيش وسفاجا والجونة، ما يجعلها خرجة نصف يوم بلا سيارة.
اللمسة الإضافية
العرض واحد وليس بعده آخر مباشرة: حافلة الفندق تنطلق غالباً قبله بساعة ونصف، فاسأل عن موعد التحميل ساعة الحجز لا في مساء اليوم السابق. وعلى المدرّجات اجلس عالياً وبعيداً عن خط الماء — فالصفوف الأولى تنالها الموجة، وهو ما يُضحك الأطفال كثيراً ويُضحك الهواتف أقلّ بكثير.
اعرف قبل أن تذهب
هذا منتزه لحيوانات بحرية أسيرة: الدلافين وأسود البحر والفظّ تعيش في أحواض وتؤدّي أمام جمهور. بعض القرّاء لن يرغب في الذهاب، وقراءة ذلك هنا خير من قراءتها عند الشبّاك. وما تبقّى لوجستيّ: العرض واحد في اليوم ولا يُعوَّض إن تأخّرت الحافلة، والسباحة مع الدلافين تُحجز مسبقاً وتنفد سريعاً في الموسم، والمكان على ثلاثين كيلومتراً من الغردقة — وتاكسي يُنزلك ثم يمضي يتركك بلا عودة. والمدرّجات مكشوفة بلا ظلّ: في الصيف، ساعةٌ في الشمس تُدفع ثمنها.


