صورة : Bermawy777 — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الحسين، الجمالية
قهاوي الحسين
ليست عنواناً بل عادة: كراسٍ على الميدان، وشاي، وشيشة، في أي وقت.
بين جامع الحسين وباب خان الخليلي يمتلئ الميدان بكراسٍ غير متجانسة تخصّ عشرة مقاهٍ لا لافتة لها ولا قائمة أسعار مطبوعة. وأشهرها الفيشاوي، وله صفحته الخاصة في هذا الدليل وزحامه الخاص؛ أما هنا فالكلام عن كراسي الميدان نفسه، أرخص وبلا طابور. تجلس حيث تجد مكاناً، وتطلب شاياً أو كركديه أو سحلباً في الشتاء أو شيشة، وتبقى. والفرجة الحقيقية هي المارّة: عائلات خارجة من الصلاة، وباعة جائلون، وزفّات، وطبول مولد. ولا شيء يُغلق بالليل، وفي رمضان يكون الميدان أكثر حياةً في الثانية بعد منتصف الليل منه في الظهيرة.
اللمسة الإضافية
اسأل عن سعر الشاي والشيشة قبل أن يوضعا على الطاولة: لا شيء معلن هنا، والسعر المتفق عليه مقدّماً أفضل من نقاش في النهاية.
اعرف قبل أن تذهب
هذه قهاوي رصيف: ضجّة وتراب وباعة لا ينقطعون ودورات مياه قليلة. نقداً فقط، وبفكّة صغيرة. ويوم الجمعة في منتصف النهار يتّجه الحيّ كله إلى الجامع: تعال قبلها أو في وقت متأخر من العصر.



