صورة : Ayman F. Khalil — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الفيوم · بني سويف
مغارة سنّور
مغارة من المرمر في آخر طريق المحاجر، فتحها تفجير في المحجر.
تنفتح المغارة في الصحراء الشرقية جنوب شرق بني سويف، وسط منطقة محاجر مرمر: فتحها تفجيرٌ في المحجر، ثم أُعلن الموقع محمية طبيعية. وتحت السطح قاعة واحدة كبيرة، فيها تكوينات من الكالسيت وهوابط وانسيابات شفّافة تُلوّنها إضاءة مركّبة في المكان عند تشغيلها. والمغارة كارستية، حفرتها المياه في حجر جيري كان قاع بحر في العصر الأيوسيني. والمرمر الذي يُقطع من هذه المحاجر هو نفس الحجر، كالسيت شفّاف، الذي صُنعت منه الأواني القديمة.
اللمسة الإضافية
دَع فندقك في الفيوم أو سائقاً من بني سويف يسأل في اليوم السابق: الموقع لا يُفتح كلّ يوم، ومن يفتح ويشغّل الإضاءة لا يكون موجوداً دائماً. وسائق يعرف الطريق يوفّر عليك البحث عن المدخل بين المحاجر.
اعرف قبل أن تذهب
تنزل إلى القاعة على سلّم شديد الانحدار، في هواء حارّ رطب: فلا تصلح الزيارة لمن في رُكبتيه شكوى، ولا لكرسيّ متحرّك. والطريق يمرّ بمحاجر عاملة فيها شاحنات وبلا ظلّ: تمرّ فيه سيّارات، لكن لا تعتمد على من ينجدك — سيّارة تتحمّل الدرب غير الممهّد وماء معك، وأخبر أحداً بخطّ سيرك. ولا يُباع شيء في المكان. والجدران تحفظ أثر الأصابع ولا تُرمّم: انظر ولا تلمس.



