صورة : Aya Gallab — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الفيوم · بحيرة قارون
بحيرة قارون
بحيرة مالحة تحت مستوى البحر، وهي ما بقي من بحيرة موريس القديمة.
تشغل البحيرة قاع منخفض الفيوم تحت مستوى البحر، وهي بقيّة مسطّح مائي أوسع منها بكثير سمّاه الإغريق موريس. ولا مصرف لها: ما يدخلها يتبخّر ويبقى الملح، وتزيد ملوحتها بزيادة ما يُصبّ فيها من مياه الصرف الزراعي. الضفة الجنوبية طريق وأرض مرويّة وفنادق قليلة ومراكب مسحوبة إلى البرّ؛ والضفة الشمالية جرف صحراوي عارٍ. وما زال الصيد قائماً، بالشبك من المراكب وبالسنّارة من الشاطئ، وطيور الماء تشتّي هنا.
اللمسة الإضافية
آخر النهار هو الموعد: الضوء يأتي من خلف الماء، والمراكب تعود، ويخفّ الحرّ. ويمكن أن تجمع في عصر واحد بين الضفة الجنوبية ومعبد قصر قارون في الطرف الغربي.
اعرف قبل أن تذهب
الماء مالح والقاع طينيّ، وتشمّ على الضفة رائحة في مواضع: فالمكان ليس للسباحة. والسمك يُؤكل في أكشاك على الطريق أكثر منه في مطاعم، فانظر ما يخرج من الشوّاية قبل أن تطلب. وإن أردت النزول بمركب فاتّفق على السعر والمدة قبل أن تركب، وادفع عند العودة. ومنسوب البحيرة وخطّ الشاطئ يتغيّران من سنة إلى سنة، وبعض الأرصفة لم تعد تصل إلى الماء.



