القاهرة · المعادي، كورنيش النيل
آيس بلانِت — فاميلي لاند
حلبة تزلّج على جليد حقيقي على كورنيش المعادي، داخل مجمّع ترفيهي كبر في السنّ من حولها.
حلبة تزلّج على جليد حقيقي في القاهرة ما زالت شيئاً نادراً، وهذه تشغل الدور الأسفل من فاميلي لاند على كورنيش النيل بالمعادي، ويقولون إنها أكبر حلبة في مصر. التزلّج فيها داخل صالة مكيّفة، تحت إضاءة تتبدّل ألوانها — وفي هذه المدينة يكون التكييف نصف الحكاية. وهناك مدرّبون لمن لم يلبس الباتيناج في حياته، وفريق يدير الألعاب على الجليد، والاتحاد المصري للتزلّج الفني يعلن دروساً للمبتدئين في هذا العنوان، وهذه أقوى علامة على أن الحلبة تعمل فعلاً. وحول الجليد يضيف المجمّع بولينج وصالة ألعاب ومطاعم وسينما، ما يكفي لعصر كامل دون أن تخرج. أمّا الحلبة نفسها فتُباع بجلسات من ثلاثين دقيقة: ليست تذكرة لبقيّة اليوم، بل جلسة. ويجب أن يُقال، لأن أحداً لن يقوله بدلاً عنك: المكان كبر في السنّ، وزوّار قريبو العهد يصفون مجمّعاً يحتاج إلى تجديد.
اللمسة الإضافية
اتّصل قبل أن تقطع الطريق. فالمكان ليس له موقع رسمي، وكل ما يُقرأ عنه في مكان آخر قد يكون قديماً. واسأل في التليفون ثلاثة أسئلة: هل الحلبة مفتوحة للجمهور اليوم — فقد تكون محجوزة لدرس أو لمجموعة — وكم تكلّف جلسة الثلاثين دقيقة، وهل الباتيناج داخل السعر أم يُستأجر على حدة.
اعرف قبل أن تذهب
هذا هو العنوان الذي نحن أقلّ يقيناً بشأنه في هذه القائمة: لا موقع رسمي لصاحب المكان، وعدّة آراء قريبة العهد تصف مجمّعاً متعباً. وكان التليفون يعمل عند آخر مراجعة لنا — ابحث عن الرقم في أي دليل واستعمله قبل أن تعبر القاهرة، فلا شيء يضمن ألّا يكون جزء من المجمّع واقفاً يوم وصولك. ولأن التزلّج يُباع بجلسات من ثلاثين دقيقة، فالعائلة التي تريد أن تتزلّج فعلاً ستشتري أكثر من جلسة: احسب الجلسات قبل أن تدفع لا بعده. وإن كان الباتيناج يُستأجر، فجوارب طويلة من البيت تغيّر الجلسة كلها. وفي آخر الأسبوع وأيام الأجازات المدرسية تمتلئ الحلبة بالمبتدئين، فتمشي في طابور بجانب السور. وأخيراً، أنت على كورنيش النيل: في ساعات الذروة يكون الطريق هو العقبة الحقيقية، والأفضل أن تتّفق على العودة من قبل.



