صورة : Effeietsanders — CC BY-SA 3.0 — Licence Wikimedia Commons
القاهرة · الزمالك
حديقة الأندلس
فدّانان من المصاطب على حافّة النيل: حديقة للجلوس، لا للجري.
صمّم حديقة الأندلس محمد بك ذو الفقار سنة ١٩٣٥ على الضفة الشرقية لجزيرة الجزيرة، بين كوبري قصر النيل وكوبري ٦ أكتوبر. فدّانان، وحديقتان لا تشبه إحداهما الأخرى: في الجنوب «الفردوس العربي» المستوحى من حدائق الأندلس في جنوب إسبانيا — كشك منقوش، وأحواض ونوافير، ورخام جاء من إيطاليا وتركيا، وتمثال الشاعر أحمد شوقي؛ وفي الشمال حديقة فرعونية ببوّابتها وتماثيلها. وكل شيء هنا مصاطب على مستوى الماء: النيل على بُعد أمتار، والفلايك تمرّ، والكورنيش يهدر فوق الرأس مباشرة. إنها نزهة عشرين دقيقة، لا فسحة يوم كامل.
اللمسة الإضافية
اسأل عند البوابة إن كان الدخول بتذكرة اليوم وإلى أي ساعة تُغلق الحديقة: المصادر لا تقول الشيء نفسه، وإجابة البوابة وحدها هي المعتمدة. ثم امشِ إلى آخرها — أكثر الزوّار يقفون عند الحديقة الأولى، حديقة الكشك وتمثال شوقي، ولا يرون البوّابة الفرعونية في الطرف الآخر. وإن أردت مقعداً على حافة الماء فتعال مبكّراً: مقاعد الحافة تُؤخذ أولاً.
اعرف قبل أن تذهب
فدّانان مساحة صغيرة: ممرّات ضيّقة، وأحواض زرع، ودرجات سلالم — الطفل لا يجري هنا، وعربة الأطفال تتعثّر. أمّا السعر والمواعيد فهما بالضبط ما لا يعرفه هذا الدليل: مصدر يقول إن الدخول مجاني من ٧ صباحاً إلى ١١:٣٠ مساءً، وآخر من ٩ صباحاً إلى ١٢:٣٠ بعد منتصف الليل. ولذلك لا نُعلن رقماً، والسؤال يكون عند البوابة. والحديقة ملاصقة للكورنيش: ضجيج المرور لا يهدأ تماماً. وفي الأعياد ويوم الجمعة تبحث القاهرة كلّها عن مقعد على النيل، والمقاعد ليست بالمئات.



