صورة : Abdelrhman 1990 — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الإسكندرية · الشلالات
حدائق الشلالات
حديقة غائرة حول ما بقي من سور الإسكندرية في العصور الوسطى.
الاسم معناه الشلالات. وتنزل إلى الحديقة من الشارع: نبات كثيف، وأشجار عالية، وأحواض لا يكون فيها ماء دائماً، وقبل ذلك كلّه بدنٌ طويل من السور بأبراجه، وهو ما تبقّى من تحصينات الإسكندرية في العصور الوسطى. وتُشرف عمارات الحيّ على الحوض من كلّ جهة، وهذا التضادّ هو ما يصنع المكان: قطعة من مدينة قديمة في القاع، ووسط الزحمة. وقد أُهملت الحديقة طويلاً ثم جرت فيها أعمال ترميم، وحالها تتغيّر بسرعة.
اللمسة الإضافية
طُف بالحديقة من الخارج قبل أن تدخل، فمن الشارع يتبيّن لك ارتفاع السور وعمق الحوض. ثم ادخل وسِر بمحاذاة السور لا في الممرّات الوسطى.
اعرف قبل أن تذهب
الحديقة ليست موقعاً أثرياً مهيّأً: لا لوحات شرح ولا مرشد، والأثر مخلوط بإضافات حديثة. والدخول رخيص إن كان بتذكرة، لكن لا شيء يضمن أن تجد البوّابة مفتوحة، فقد تُغلق بغير سبب. والمكان غائر رطب، فالبعوض يظهر آخر النهار. وهذه حديقة حيّ يعرفها أهلها أكثر من الزائرين، بعيدة عن الشارع وإضاءتها ضعيفة، فزيارتها بالنهار أفضل.



