صورة : Ahmed Hassan — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الحسين، الجمالية
الجامع الأزهر
أُسّس سنة ٩٧٠ في العهد الفاطمي، ويُدرَّس فيه العلم منذ أكثر من ألف عام.
أول معالم القاهرة الفاطمية: أسّسه القائد جوهر الصقلي سنة ٩٧٠ للخليفة المعزّ، بعد تأسيس المدينة بأشهر، وصار داراً للتدريس منذ نهاية القرن العاشر، وهو من أقدم الجامعات التي ما زالت تعمل في العالم بعد القرويين في فاس. وقد توقّف التدريس فيه نحو قرن في العهد الأيوبي حتى أعاده الظاهر بيبرس سنة ١٢٦٦. تركت كل دولة أثرها فيه: خمس مآذن من عصور مختلفة، وصحن من الرخام الأبيض، ومحراب فاطمي، وأبواب أُضيفت في العهد المملوكي ثم العثماني، منها باب المزيّنين الذي تدخل منه اليوم. وهو ليس أثراً محنّطاً: الدروس قائمة، والناس تصلّي، والطلبة ينامون تحت الأروقة بين درسين. والقاهرة التاريخية كلها مسجّلة في قائمة التراث العالمي منذ سنة ١٩٧٩.
اللمسة الإضافية
ادخل من باب المزيّنين، واقطع الصحن، واجلس عشر دقائق تحت الأروقة في الجهة المقابلة: هناك تفهم أن المكان مدرسة قبل أن يكون معلماً للزيارة.
اعرف قبل أن تذهب
جامع عامر بالمصلّين: اخلع حذاءك. الأكتاف والركب مغطّاة، وللنساء غطاء للرأس، وقد تُعار عباءة عند الباب. وتجنّب أوقات الصلوات الخمس، وبالأخصّ يوم الجمعة قرب الظهر، فليس ذلك وقت زيارة. ومن يحرس الأحذية ومن ينصّبون أنفسهم مرشدين ينتظرون بقشيشاً، فحدّده أنت وجهّزه قبل أن تدخل.



