صورة : Tarekheikal — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · المعزّ، الجمالية
جامع السلطان برقوق
مدرسة وخانقاه من سنة ١٣٨٦، ثالث واجهات صفّ بين القصرين.
أمر برقوق، أول سلاطين المماليك الجراكسة، ببناء هذه المجموعة بين سنتي ١٣٨٤ و١٣٨٦ إلى جانب مجموعة قلاوون ومدرسة الناصر محمد، فالواجهات الثلاث تتوالى على الرصيف نفسه. وكانت مدرسة وخانقاه في الوقت نفسه، أي رباطاً للصوفية، وهذا قليل في وسط المدينة. والصحن ذو الإيوانات الأربعة مكشوف للسماء، وفي صدره إيوان القبلة يعلوه سقف خشبي مزخرف بالألوان تحمله أعمدة قديمة منقولة من مبانٍ أسبق؛ وبجانبه قبّة فيها قبر ابنة برقوق، أما السلطان نفسه فمدفون في المجموعة التي أقامها له ابنه فرج في قرافة الشمال. وفي المساء تُضاء المئذنة والقبّة ويبقى الشارع ممتلئاً.
اللمسة الإضافية
بوّابة الرخام غائرة قليلاً، فابحث عن الباب وادخل واذهب إلى آخر الصحن، إلى إيوان القبلة، حيث يُقرأ السقف المزخرف من تحته. عشرون دقيقة تكفي، وألطف وقت هو لحظة إشعال الإضاءة.
اعرف قبل أن تذهب
ما زالت الصلاة تُقام فيه: التزم في اللباس ما يقتضيه أي جامع عامر، ولا تدخل أثناء الصلاة. والدخول بتذكرة كبقية آثار شارع المعزّ. وخلاوي الصوفية في الدور الأعلى لا تُفتح دائماً، وقد يُغلق جزء من المجموعة للترميم دون إشعار.



