صورة : Abdo tahoon — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الرميلة
جامع السلطان حسن
أكبر مُجمَّع مملوكي في القاهرة، وضريح لم يصل إليه صاحبه قطّ.
بُني بين سنتَي ١٣٥٦ و١٣٦٣ للسلطان الناصر حسن، ويجمع جامعاً وأربع مدارس، واحدة لكل مذهب من المذاهب السنّية الأربعة، حول صحن مكشوف. تدخل من بوّابة يسحقك ارتفاعها، ثم تمرّ في دهليز مظلم منعطف يُفضي إلى الصحن فجأة، والتقابل بين ظلمة الدهليز ونور الصحن مقصود من البنّائين. قُتل السلطان سنة ١٣٦١ قبل أن يكتمل البناء، ولم يُعثر على جسده، فبقي الضريح خلف جدار القبلة من دون صاحبه. والمئذنة الجنوبية أعلى مآذن العصر المملوكي، ومئذنة أخرى سقطت فوق المدخل والعمل ما زال جارياً.
اللمسة الإضافية
قف في الدهليز المنعطف قبل أن تخرج إلى الصحن؛ هناك تبلغ العمارة أثرها كما أراد بنّاؤوها، وأكثر الزوّار يمرّون فيه دون انتباه. وإيوان القبلة يبقى بارداً في أشدّ ساعات الحرّ، وهو أفضل مكان في الحيّ لتجلس فيه عشرين دقيقة.
اعرف قبل أن تذهب
يقوم جامع الرفاعي على الجانب الآخر من الميدان، فاحسب ساعةً ونصفاً إن زُرتهما معاً. وجامع السلطان حسن تُقام فيه الصلاة: الحذاء يُخلع والأكتاف والركب مغطّاة، وللنساء غطاء رأس، والزيارة تتوقّف وقت الصلاة، ويوم الجمعة ظهراً يُغلق الباب دون الزوّار. وسيعرض عليك خادم الجامع أن يفتح لك المئذنة أو أن «يشرح» لك، وهذا بقشيش لا خدمة رسمية، ولك أن ترفض.



