القاهرة · باب الخلق
متحف الفن الإسلامي
أغنى مجموعات الفنّ الإسلامي في مصر، وقناديل المساجد المملوكية.
بدأت المجموعة سنة ١٨٨١ وكانت أول أمرها في جامع الحاكم، قبل أن يُبنى لها هذا المبنى على الطراز المملوكي الجديد في باب الخلق ويُفتح سنة ١٩٠٣. والعرض مرتَّب على الدول: الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، ثم على المواد: الخشب المحفور والمعادن المكفّتة والخزف والزجاج والسجّاد والمخطوطات وآلات الفلك والطبّ. أمّا قناديل المساجد من الزجاج المطلي بالمينا في العصر المملوكي فهي ما تأتي من أجله. وفي يناير ٢٠١٤ انفجرت سيارة مفخخة تستهدف مديرية أمن القاهرة المقابلة، فدمّرت واجهة المتحف وجزءاً من قاعاته، ثم أعاد المتحف فتح أبوابه بعد سنوات من الترميم.
اللمسة الإضافية
بين المتحف وجامع ابن طولون مسافة تُمشى، في شوارع تستحقّ أن تمشيها: اجعلهما في صباح واحد، الجامع أولاً والجوّ ما زال لطيفاً، والمتحف بعده حين تضرب الشمس.
اعرف قبل أن تذهب
المبنى يضمّ أيضاً دار الكتب ولها باب مستقلّ، فلا تخطئ الباب. وأنت في مواجهة مديرية أمن القاهرة: وجود أمني وتفتيش للحقائب، وقد لا يُسمح بالتصوير. وبطاقات الشرح غالباً بالعربية والإنجليزية، وقلّما تجد غيرهما. احسب ساعتين، ولا تتوقّع غداءً هادئاً عند هذا التقاطع.



