صورة : لا روسا — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الجزيرة، الزمالك
دار الأوبرا المصرية
ثلاث قاعات في الجزيرة، وأوركسترا القاهرة السيمفوني — ودخول القاعة الكبرى يشترط سترة.
بُنيت دار الأوبرا الخديوية عام ١٨٦٩، وفيها عُرضت «عايدة» أوّل مرّة عام ١٨٧١، ثم احترقت عام ١٩٧١، فبقيت مصر سبعة عشر عاماً بلا أوبرا. وأُقيم المبنى الحالي بمعونة يابانية وافتُتح عام ١٩٨٨ داخل المركز الثقافي القومي في أرض الجزيرة: قاعة كبرى، وقاعة صغرى، ومسرح مكشوف. وفيه مقرّ أوركسترا القاهرة السيمفوني وفرقة الباليه وفرقة الموسيقى العربية والكورال؛ والموسم من الخريف إلى الربيع، والجمهور قاهري لا عابر سبيل. ومتحف الفنّ المصري الحديث داخل السور نفسه، على بعد مئة متر.
اللمسة الإضافية
المسرح المكشوف، في الربيع والخريف، أسهل باب للدخول: برنامج أخفّ، وشروط لبس أيسر، وحفل يُعزف تحت الشجر.
اعرف قبل أن تذهب
القاعة الكبرى تشترط لبس السهرة، وتردّ عند الباب من جاء بلا سترة، ولن يُعيرك أحد واحدة. والتذاكر تُشترى من شبّاك الدار قبل أيام، وتذاكر الحفلات الكبيرة تنفد. والبرنامج يتغيّر من شهر إلى شهر، وهو معلّق في البهو وعلى الشبّاك، لا هنا. والهاتف والكاميرا لا يدخلان القاعة، وعلى بوابة المجمّع تفتيش أمني، فاحسب له دقائق.



