صورة : Omar A Ragab — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · عابدين
قصر عابدين
يوم نزل الحكم من القلعة إلى وسط المدينة.
بنى الخديوي إسماعيل قصر عابدين بين ١٨٦٣ و١٨٧٤ على تصميم المهندس الفرنسي ليون روسو، ونقل إليه مقرّ الحكم: كانت مصر تُحكم من القلعة على الجبل منذ صلاح الدين، فصارت تُحكم من قصر أوروبي في قلب المدينة الجديدة. وأمام هذه الواجهة وقف أحمد عرابي بمطالبه بين يدي الخديوي توفيق سنة ١٨٨١. وبقي القصر مقرّاً ملكياً حتى ١٩٥٢، وهو اليوم مقرّ رئاسي: القاعات الرسمية لا تُزار، لكن جناح المتاحف مفتوح — الفضّيات، والأسلحة، والنياشين والأوسمة، وهدايا قُدِّمت لرؤساء الدول، والوثائق التاريخية. ومجموعة الأسلحة أقوى ما فيه، من بنادق مطعّمة إلى قطع أُهديت لمحمد علي وفاروق.
اللمسة الإضافية
باب المتاحف ليس بوابة الشرف المطلّة على الميدان: لفّ حول القصر إلى بوابة الزيارات، وخُذ معك إثبات شخصية فقد يُطلب عند التفتيش.
اعرف قبل أن تذهب
ساعة ونصف تكفي للجولة مع الحديقة، والمفتوح منها للجمهور ركن من الحدائق لا كلّها. والهواتف وآلات التصوير تُترك عند الباب في الغالب، والتصوير في القاعات ممنوع. والقصر ما زال في خدمة الرئاسة، وقد تُغلقه مناسبة رسمية يوماً كاملاً: اسأل عند بوابة الزيارات في صباح اليوم نفسه.



