صورة : Gr8worldfromgr8god — CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons
القاهرة · مصر الجديدة
قصر البارون إمبان
معبد هندي من الخرسانة على طريق المطار، تُرك سنوات طويلة للحكايات.
أنشأ الصناعي البلجيكي إدوار إمبان مصر الجديدة في منتصف العقد الأول من القرن العشرين: مدينة جديدة في الصحراء، لها ترامها وشركتها للكهرباء. وكلّف لنفسه المهندس الفرنسي ألكسندر مارسيل ببناء قصر لا يشبه شيئاً آخر في القاهرة، اكتمل نحو ١٩١١: مسقط مربّع، وخرسانة مسلّحة، وأروقة بأعمدة رقيقة، وزخرفة مستعارة من معابد أوريسا الهندية ومن أنغكور — أفيال وراقصات وآلهة وأفاعٍ. ويُروى أن البرج كان يدور على قضبان ليتبع الشمس، ولم تُفلح زيارة في إسكات الحكاية. ثم هُجر القصر عقوداً فصار مادّة لأساطير الحيّ، قبل أن تشتريه الدولة وتُرمّمه وتفتحه للجمهور في ٢٠٢٠ مع معرض عن تاريخ مصر الجديدة.
اللمسة الإضافية
الحجرات فارغة: العمارة والمعرض هما الزيارة، لا الأثاث. خصّص وقتاً للفّة خارجية، فأدقّ الزخرفة على الأروقة والأركان، ثم امشِ إلى بازيليك مصر الجديدة على بُعد كيلومتر؛ فإمبان مدفون في سردابها.
اعرف قبل أن تذهب
جمهور القصر قاهري أكثر منه أجنبي، وفي نهاية الأسبوع يطول الصفّ عند البوابة. والقصر محاط بشارع العروبة ومحاوره السريعة: اقترب من الجهة الصحيحة، فلا سبيل إلى عبورها سيراً على الأقدام. وهو على الطريق بين المطار ووسط البلد، وساعة تكفيه: وقفة تُضاف بسهولة إلى يوم الوصول.



