صورة : Summering2018 — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · المنيل، جزيرة الروضة
قصر الأمير محمد علي بالمنيل
مبانٍ وطُرُز مستعارة وحديقة أشجار نادرة، في جزيرة وسط القاهرة.
أقام الأمير محمد علي توفيق، ابن الخديوي توفيق وأخو عباس حلمي الثاني، هذا المجمّع في جزيرة الروضة بين ١٩٠٠ و١٩٢٩، وجمع فيه ما يحبّه عن قصد: سراي استقبال عثمانيةً، وقاعة عرش، ومسجداً خاصاً مكسوّاً بالقيشاني، وبرج ساعة أندلسياً. كل حجرة تحيل إلى مدينة أخرى — دمشق وغرناطة وأصفهان والآستانة — بتطعيم عاج وأسقف مرسومة، فالنتيجة فهرس طُرُز أكثر منه بيتاً. ومتحف الصيد، وقد أُضيف إلى المجمّع سنة ١٩٦٣، يعرض مجموعات الملك فاروق والأمير نفسه والأمير يوسف كمال: مئات الرؤوس والقرون مصفوفة، تُرى كوثيقة عن زمنها لا كمجموعة. أما الحديقة النباتية وأشجارها المجلوبة من بعيد فهي نصف الزيارة.
اللمسة الإضافية
امشِ على كورنيش الجزيرة جنوباً حتى طرفها: هناك مقياس النيل وقصر المانسترلي، زيارة ثانية على الماء لا تكاد تجدها في برنامج رحلة.
اعرف قبل أن تذهب
تعال بتاكسي واطلب من السائق أن ينزلك عند البوابة نفسها لا عند أول الشارع، فحيّ المنيل مزدحم ومواصلاته قليلة. والقصر متحف حكومي: تذكرة، وتفتيش للحقائب، وقد يُطلب مقابل للتصوير. وقد يكون أحد المباني مغلقاً للترميم دون أن يُعلَن ذلك عند الباب.



