صورة : Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
الفيوم · قصر قارون
قصر قارون
معبد بطلمي قائم في آخر بحيرة قارون: حجرات وسلّم وسطح وأقبية.
يقوم المعبد في الطرف الغربي لبحيرة قارون، عند مخرج القرية التي تحمل اسمه، على أنقاض ديونيسياس، وهي المدينة التي كان يبدأ منها درب القوافل إلى الواحات البحرية. وهو من الحجر الجيري الأصفر، من العصر البطلمي، ومكرَّس لسوبك، إله التمساح في الفيوم. والعجيب فيه حالته: الجدران قائمة والسقف في موضعه، فتنتقل من حجرة إلى حجرة، وتصعد السلّم إلى السطح، وتنزل إلى أقبية تحت الأرض. وقد غطّى الرمل المدينة القديمة حوله، وما زال طوب حصن روماني يظهر من الأرض أبعد قليلاً.
اللمسة الإضافية
اصعد إلى السطح: من هناك يتّضح تخطيط المبنى دفعة واحدة، وترى البحيرة في ناحية والرمل الذي غطّى ديونيسياس في ناحية أخرى. والسلّم ضيّق مظلم بلا حاجز، فخُذ كشّافاً ولا تصعده بشبشب.
اعرف قبل أن تذهب
المعبد مغلق ببوّابة وله حارس: التذكرة من الشبّاك نقداً، والحارس هو من يفتح الأجزاء السفلية. وليس في الداخل إضاءة، والعتبات مرتفعة؛ والسطح بلا حاجز، فامسك أيدي الأطفال. والحصن الروماني المجاور قد لا تشمله التذكرة: اسأل عند الشبّاك قبل أن تمشي إليه. وحول الانقلاب الشتوي يُعلَن هنا عن تعامد الشمس على قدس الأقداس بالمعبد ويقصده الناس في ذلك اليوم، فاسأل عند شبّاك التذاكر في المعبد أو في فندقك على شاطئ بحيرة قارون عن التاريخ المعتمد وعن ميعاد الفتح في ذلك الصباح، قبل الخروج إليه.



