صورة : Mohammad Gamal Salama — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الجمالية
شارع المعزّ
محور القاهرة الفاطمية، من باب الفتوح إلى باب زويلة، ويُقطع سيراً.
يحمل الشارع اسم الخليفة المعزّ لدين الله الذي أسّس الفاطميون المدينة باسمه سنة ٩٦٩، وكان قصبتها التجارية من باب الفتوح في الشمال إلى باب زويلة في الجنوب. وتركت فيه كل دولة آثارها: جوامع فاطمية، ومدارس مملوكية، وأسبلة عثمانية، وبيوت بمشربيات، وخلف الواجهات ورش ما زالت تطرق النحاس وتنفخ الزجاج. والجزء الأوسط، وهو داخل نطاق القاهرة التاريخية المسجّلة في قائمة التراث العالمي، صار للمشاة وأُعيد إظهاره بالإضاءة، فالبلاط جديد، والآثار تُزار واحدةً واحدةً بتذكرة. أما أهل القاهرة فما زالوا يتسوّقون فيه.
اللمسة الإضافية
امشِ من الشمال إلى الجنوب: تاكسي إلى باب الفتوح، ثم سِر في الشارع حتى باب زويلة حيث تصعد إلى المئذنتين. واختر آخر العصر: الضوء يقع على الواجهات، وتُشعل المصابيح قبل أن تصل إلى آخر الشارع.
اعرف قبل أن تذهب
كون الشارع للمشاة لا يمنع الموتوسيكلات ولا عربات التوصيل من أن تشقّ طريقها بين الناس، فانتبه لما حولك. والبلاط يصير زلقاً حين يرشّ التجّار الماء أمام دكاكينهم. ويقدّم لك رجال أنفسهم على أنهم مرشدون رسميون للشارع وينتظرون أجراً: اتّفق على المبلغ قبل أن تسير مع أحدهم، أو اعتذر. ويوم الجمعة قرب الظهر يتّجه الناس إلى الجوامع، وفي رمضان يبقى الشارع ممتلئاً حتى الفجر.



