صورة : AmiraAdel93 — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الدرب الأحمر
شارع الخيامية
شارع الخيامية المسقوف جنوب باب زويلة: أشغال مطبّقة تُخاط بالإبرة إلى اليوم.
بعد باب زويلة يدخل الشارع تحت سقف خشبي من العهد العثماني، وتتقابل الدكاكين مفتوحة كالكوى. والحرفة التي أعطته اسمه هي الخيامية: ستائر مطبّقة تُخاط باليد، كانت تُنصب بها سرادقات الأفراح والعزاء ورمضان. وصار جزء من تلك الستائر يُطبع اليوم بالمكنة، لكن ما زالت ورش قليلة تخيط بالإبرة — يجلس الحرفي على مصطبته بين لفّات القماش، ويمكنك أن تتفرّج عليه دون أن تشتري. أما ما يُعرض على الزائر فقد تغيّر حجمه: مخدّات ولوحات ولحف، بدلاً من خيمة بطول عشرة أمتار.
اللمسة الإضافية
زُره بعد باب زويلة مباشرة، فالباب يحدّ الشارع من الشمال. واطلب أن ترى ظهر اللوحة: عدد الغُرَز في السنتيمتر هو ما يفرّق بين المخيط والمطبوع، والسعر يتبع ذلك.
اعرف قبل أن تذهب
تُساوم هنا، لكن اللوحة الكبيرة المخيطة باليد تستغرق أسابيع من العمل، فالمساومة عليها كما تُساوم في خان الخليلي لا معنى لها. نقداً، واسأل قبل أن تدفع إن كانت الورشة تعطي فاتورة أو تشحن إلى الخارج. والسقف يحفظ الشارع في عتمة لطيفة، لكن الدكاكين تغلق مبكراً وكثير منها لا يفتح يوم الجمعة. وافحص الخياطة: المطبوع والمخيط يُعرضان أحياناً جنباً إلى جنب في الدكان نفسه.



