القاهرة · روض الفرج
صبحي كابر
كباب وكفتة على الفحم، في حيّ شعبي بشمال القاهرة.
كباب وكفتة ولحوم على الفحم: هذا ما يقدّمه صبحي كابر، وبحجم لا نظير له — أكثر من ثمانين ألف رأي لمطعم بلدي، وهذا رقم هائل. ومتوسط ٤٫٣ يُقرأ مع هذا الرقم: عند هذا الحجم لا يعني الكمال بل الثبات، وهو الأصعب. وروض الفرج حيّ شعبي في شمال القاهرة لا شأن له بالسياحة، وهذا بالتحديد سبب الذهاب إليه. توقّع الزحام.
اللمسة الإضافية
اذهب قبل أن يتعشّى الحيّ: صالة كهذه تمتلئ دفعة واحدة لا تدريجياً. واسأل عن إجمالي الحساب قبل أن تطلب — فاللحم في مثل هذه البيوت يُحسب غالباً بالوزن.
اعرف قبل أن تذهب
الحيّ مزدحم وشوارعه متشابهة: توجّه إلى روض الفرج، وتحقّق من أن المكان الذي أوصلك إليه السائق هو هذا بالذات — فلا نعلم إن كان للاسم فروع أخرى في القاهرة. وأحضِر نقوداً، فالدفع بالبطاقة ليس مضموناً. والصالة صاخبة وقت الامتلاء: ليست مكاناً لعشاء هادئ لشخصين.



