صورة : Ovedc — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · مصر القديمة، الفسطاط
معبد بن عزرا
معبد جنيزة القاهرة، وقصاصاتها اليوم في كامبريدج.
كان المبنى كنيسةً قبل أن يُباع لجماعة يهود الفسطاط في أواخر القرن التاسع لتُسدَّد به ضريبة، والبناء الذي نراه اليوم — صفّان من الأعمدة وشرفة للنساء — يعود في جملته إلى إعادة بناء في العصور الوسطى. أما شهرته فمن غرفة في جداره الخلفي: الجنيزة، حيث كان يُودَع كل ورق يحمل اسم الله بدلاً من إتلافه. تراكمت فيها من القرن الحادي عشر إلى أواخر القرن التاسع عشر مئات الآلاف من القصاصات — عقود، ورسائل تجار، وقوائم جهاز، ووصفات دواء — والكشف عن هذه القصاصات وضع بين أيدي المؤرخين واحداً من أغنى المصادر عن الحياة اليهودية والمتوسطية في العصر الوسيط. وقد عاش موسى بن ميمون في هذا الحيّ ودرّس فيه. وتقول رواية متوارثة إن هنا التُقط موسى من الماء، ولا دليل على ذلك.
اللمسة الإضافية
الزيارة هنا تستغرق عشرين دقيقة: ضعها بين الكنيسة المعلّقة والمتحف القبطي، ولا تجعلها رحلة قائمة بذاتها.
اعرف قبل أن تذهب
الجنيزة خالية: نُقلت القصاصات إلى كامبريدج ومكتبات أخرى، وما تراه هنا هو الغرفة لا الكنز. ولم تبقَ جماعة تصلّي في المعبد، فصار أثراً محروساً يُفتَّش الداخل إليه عند الباب. والتصوير في الداخل ممنوع، فاستأذن قبل أن تُخرج هاتفك.



