صورة : Mohamed Khalil — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
سيناء · طابا، سيناء
خليج الفيورد
خليج غائر تسدّه الجبال جنوب طابا. وكلمة «فيورد» فيها مبالغة.
الطريق الساحلي النازل من طابا إلى نويبع يلتفّ فوق خليج مستدير شبه مغلق، محصور بين نتوءين من الجرانيت: هذا ما يسمّيه الناس هنا الفيورد، من غير أن يمرّ به نهر جليدي يوماً. الماء ضحل صافٍ في الوسط، والشعاب تبدأ على أمتار من الرمل، فتضع رأسك تحت الماء بلا مركب. والساحل المقابل من الخليج يسدّ الأفق، وضوء العصر يصبغه نصف ساعة. والشاطئ مجهّز، وينزل إليه درج من الطريق؛ تديره جهة واحدة: كراسي ومظلّات وبوفيه صغير — لكن مثل هذه الإدارة تفتح وتغلق مع الموسم.
اللمسة الإضافية
قف أولاً عند منحنى الطريق في الأعلى قبل أن تنزل: لا يُرى الخليج كاملاً إلا من هناك، وهذه هي الصورة التي يعرفها الناس. والنزول إلى الشاطئ دقيقتان.
اعرف قبل أن تذهب
الدخول إلى الشاطئ بمقابل، والكرسي بمقابل آخر، والحساب نقداً. والرمل لا يدوم: بعد أمتار يصبح القاع مرجاناً وقنافذ بحر — أحذية بحر أو زعانف، ولا يُمشى على الشعاب. والخليج في حِمى النتوءين، لكن خليج العقبة كثير الريح، وكثيراً ما يعلو الموج فوق النتوء من نصف النهار. ولا مدينة حول المكان: لا تعتمد على أن تجد ماءً أو طعاماً بين طابا ونويبع، واحمل ماءك معك.



