صورة : Asmaa tawfiq — CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons
القاهرة · المعادي
محمية وادي دجلة
وادٍ جافّ محفور في الحجر الجيري عند حدود المعادي: قاع بحر قديم صار محمية طبيعية.
يشقّ الوادي هضبة الحجر الجيري شرق المعادي: جرفان بطبقات أفقية، وأرض من الحصى والكتل الكبيرة المتساقطة، ولا شجرة واحدة. وهذا الحجر ترسّب في قاع بحر، وفي الرُّكام أصداف متحجّرة؛ فإن رأيت واحدة فاتركها في مكانها، فالمنطقة محمية. ويأتي أهل القاهرة إلى هنا للمشي والجري ورُكوب الدرّاجات، وخاصّةً صباح الجمعة. والبوّابة عند مخرج زهراء المعادي، وبعدها يسوء الدرب كلّما توغّل في الوادي.
اللمسة الإضافية
انطلق مع أول ضوء واحسب وقتك: الرجوع يأخذ مثل الذهاب، ولا ظلّ في الطريق كلّه. وساعة من المشي صوب أعلى الوادي تكفي لتغيب المدينة خلف أول منحنى.
اعرف قبل أن تذهب
المكان محمية، فالتذكرة تُدفع عند نقطة الحرس، واحمل نقوداً ولا تعوّل على ماكينة دفع. ولا تظنّ أنك ستجد ما تشتريه في الداخل: الماء والقبعة والحذاء المغلق كلّها منك. وإذا نزل المطر يمتلئ قاع الوادي بسرعة، فأجّل الزيارة ذلك اليوم. والأرض حجرية سائبة تتحرّك تحت القدم، وفي مثل هذا الجبل عقارب وثعابين، فلا تجلس ولا تدسّ يدك تحت حجر قبل أن تنظر.



