صورة : Djehouty — CC BY-SA 4.0, Wikimedia Commons
القاهرة · الأزهر، الجمالية
وكالة الغوري
وكالة مملوكية من أوائل القرن السادس عشر، صارت فناءً للحِرفيين والموسيقيين.
أمر السلطان قانصوه الغوري، آخر سلاطين المماليك الكبار، ببناء هذه الوكالة نحو سنة ١٥٠٤: فناء مربّع تحيط به الأروقة، ومخازن في الأسفل للسلع، وغرف في الأعلى للتجّار العابرين. وهي من الوكالات القليلة في القاهرة التي ما زال تخطيطها واضحاً، وليست خالية: فيها ورش للحِرف اليدوية، وفناؤها يصير مسرحاً. وهنا تُقام منذ سنين ليالي التنّورة — الرقص الصوفي الدائر، بالطبل والناي والصوت. وعلى بعد دقيقتين مجموعة الغوري، جامعه وقبّته، من بناء السلطان نفسه.
اللمسة الإضافية
في ليالي التنّورة يمتلئ الفناء قبل الموعد بساعة: احضر مبكراً وابحث عن مكان مرتفع تحت أروقة الدور الأعلى، حيث تنظر إلى الدراويش من فوق وهم يدورون.
اعرف قبل أن تذهب
تغيّر المكان وتغيّرت ليالي العرض أكثر من مرة، فالفرقة قدّمت عروضها أيضاً في أفنية أخرى في الحيّ. والبرنامج يتبدّل، وهذا الدليل لا يتابعه: اسأل مساء العرض نفسه عند باب الوكالة، أو عند مجموعة الغوري على الناحية الأخرى من شارع الأزهر. ولا توجد تذاكر إلكترونية يُعتمد عليها، بل تحضر بنفسك. والورش لا تفتح طوال اليوم، ولا تدخل غرفة في الدور الأعلى دون أن تُدعى.



