28 نتيجة
ألفا عام من البناء لمعبد واحد — وقاعة بمئة وأربعة وثلاثين عموداً.
الأقصرالكرنك، البر الشرقي
أفضل مائدة في الأقصر، في بيت قديم، بعيداً عن قوائم الصور.
الأقصرالبر الشرقي
معبد في قلب المدينة تظلّ أبوابه مفتوحة بعد الغروب، وفي فنائه جامع ما زال عامراً بالصلاة.
الأقصرالكورنيش
أكثر من ستّين مقبرة في وادٍ بلا ظلّ، وتذكرة لا تفتح لك منها إلا القليل.
الأقصرالبر الغربي
ثلاث مصاطب بيضاء غائرة في جرف الجبل، واسم الملكة ممحوٌّ بالإزميل في كل مكان.
الأقصرالدير البحري، البر الغربي
أحسن معابد البر الغربي حفظاً، وما زال اللون عالقاً بسقوفه.
تمثال رمسيس الثاني ملقًى مكسوراً في فناء معبده، وهو التمثال الذي أوحى بقصيدة «أوزيماندياس».
تمثالان بارتفاع ثمانية عشر متراً على حافة الطريق، وهما كل ما بقي واقفاً من أكبر معبد في البر الغربي.
متحف اختار أن يعرض القليل، وأن يعرضه كما ينبغي. اتركه لساعات الحرّ.
إقلاع قبل الفجر من البر الغربي: الريح هي التي تختار الطريق، وليست خطّة الرحلة.
المعبد يضيء ذهبياً على حافة الشارع، والناس على الكورنيش يتنسّمون هواء الليل إلى وقت متأخّر.
وادي زوجات الملوك وأبنائهم، ومقبرة نفرتاري التي لها تذكرتها الخاصة.
قرية العاملين الذين حفروا مقابر الملوك: بيوتهم ومقابرهم وحساباتهم اليومية.
معبد بطلمي بقي شبه كامل بسقفه، أُخرج من الطمي في القرن التاسع عشر.
الأقصرإدفو
قاعة أعمدة وحدها في قاع حفرة، تحت المدينة التي نمت فوقها.
الأقصرإسنا
وجه حتحور على كل تاج عمود، ودائرة بروج فُصلت من السطح عام ١٨٢١ وهي اليوم في اللوفر.
الأقصردندرة
شاي على تراس عام 1907 المطلّ على النيل، بين النخيل والبر الغربي.
الأقصرالبر الشرقي، الأقصر
أحاوٍ بين البسطات، يشرب فيها الباعة أنفسهم شايهم.
تراس فوق أسطح السوق، ومعبد الأقصر المضاء خلفية للمشهد.
شارع السوق المغطّى: بهارات وجلاليب وتماثيل ومساومة كثيرة.
أوانٍ ومصابيح منحوتة من حجر شفّاف، على طريق المقابر.
الأقصرالبر الغربي، الأقصر
شارع سوق مُرمَّم حول المعبد، بين محال قديمة ووكالة.
الأقصرإسنا، جنوب الأقصر
أن تعبر صالة الأعمدة ليلاً مضاءة، بينما يروي المعبد حكايته.
الأقصرالكرنك، الأقصر
كيلومتران وسبعمئة تمثال بين الأقصر والكرنك، أُعيد فتحها بعد أربعين عاماً من الحفائر.